البعـــــد الرابــــــــع

 هل حدث وأن شاهدتَ عن كثب ساعة رملية وشعرت بأن الوقت مهم حقًا؟ هذا بالضبط ما نقصدہ بالبعد الرابع، ونعني به عزمنا المستمر على تجاوز الأبعاد الثلاثة المعتادة: المباني، المساحات، والتفاعلات الاجتماعية إلى حدود البعد الرابع حيث الوقت هو بطل الحكاية والمعالج المثالي. 

تمثل قصة اتجاہ "البعد الرابع" تقديرنا العميق لقيمة الوقت في الوضع المعتاد الجديد، حيث يجسد الوعي الذي طورناہ مع شدة واقع ما بعد الجائحة، وهو أن الزمان والمكان متشابكان. 

 لا يهمّ إن كان الفصل هو الشتاء أو الصيف أو الخريف أو الربيع، فلكل فصل مذاق خاص ولكل لحظة قيمة مستقلة، وكل دقيقة هي فرصة جديدة لاستعادة السلام الداخلي وحب النفس.

تحمل لوحة الألوان في قصة اتجاہ " البعد الرابع" طبيعة بيولوجية، فهي تمثل فضولنا لاكتشاف قوة تأثير الألوان، وتضم هذہ اللوحة ألوانًا متباينة منخفضة التشبع تعكس أشكال وألوان النباتات والأعشاب. 
LOADING