الواقع المفرط

نظرًا لكونها الطريقة الوحيدة للتواصل والتعليم والعمل خلال وقت الجائحة، فإن البشرية مدينة بعميق الامتنان للتكنولوجيا. 

تشير قصة اتجاہ "الواقع المفرط" إلى الانتشار المتزايد لتقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي وكيف أن واقعنا الجديد يتسع يومًا بعد يوم ليعزز وجود الواقع الافتراضي في عالمنا المعاصر.

 تدرس قصة اتجاہ "الواقع المفرط" قيمة التكنولوجيا ودورها في عملية التعافي ومساعدتنا على التمييز بين الواقع الحقيقي و الواقع المحاكي المدعوم بالتقنية لنعيش تجربة حقيقية في الواقع المفرط. 

تضم لوحة الألوان في قصة اتجاہ "الواقع المفرط" ألوان ذات تشبع متوسط إلى عالي، وتوهج عالٍ تكلّله لمعة فاخرة داكنة تحاكي لون الظلمة، وهو رمز يشير إلى الجانب المظلم من التكنولوجيا.
LOADING